القاضي سعيد القمي
61
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
واجهته مع فنائها وبقائه فقالت إياك نعبد اى نطلبك في كل ذرة فوجدناك وتعرفت الينا في كل شئ فعرفناك حيث تجليت لنا فيها بكمالاتك وتراءيت لنا في صفات ذاتك قيل إن ما ورد ان مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام لم يزل يكرر آية حتى سمع من قائلها هي هذه الآية الكريمة إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ في هذا الطلب فاعنا بالوصول إلى المطلب فنحن منك ولك وبك وإليك وتفضل علينا بالهداية و اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ الذي هو وليك علي بن أبي طالب عليه السلام وهو منك كما ورد ان عليا ممسوس في ذات اللّه ومن الرسول كنفسه ومن أولاد الرسول عين نورهم ومبدأ ظهورهم ومن الأنبياء نفس شهودهم ومن الكل صراطهم فهو عليه السلام صراط هؤلاء الذين أنعمت عليهم حيث وصلوا بتوسله إليهم وتوصلوا به إلى كل خير لديك وهو معهم سرا وهم منه كالأعضاء والقوى غير المغضوب عليهم من الذين أفرطوا فيه من الغالين فجعلوه رب العالمين ولا الضالين الذين لم يصلوا إلى معرفته وما أقاموه في مقامه فما عرفوه حق معرفته فضلوا عن صراطه وأضلوا كثيرا عن سبيله والحمد للّه رب العالمين . وصل آخر في ذلك بسم الله بعلى الولي الذي هو اسم اللّه الأعظم والنور المقدم
--> صانع صورت انتظام نپذيرد چنانچه از ملاحظه صنايع صناع متعددة متبصر تيزهوش را اين معنى منكشف گردد كه باوجود آنكه به حقيقت موجد همه يكى است چو نزد محققان أهل دانش وبينش مقرر است كه مؤثر حقيقي در همهء أشياء جز واحد أحد نيست بهواسطه آنكه مصدر صوري مختلف است پس منافرت ومناكرت ميان مصنوعات ايشان ظاهر مىگردد واز ملاحظه اين معنى وأخوات آن متفطن هوشمند را معلوم گردد كه اينچنين وحدت وانتظام كه در اجزاى عالم واقع است جز به وحدت صانع آن نمىتواند بود چنانچه مضمون كريمه لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا منبى از آنست وأهل اعتبار را أدنى تنبيهي كافى است كه إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ فعلىهذا يكون معنى الآية انه لو كان فيهما آلهة فيتعدد اله المؤثر فيهما لفسدتا اى لخرجتا عن النظام الوحداني وتلك الارتباط والايتلاف الطبيعي واختل انتظامهما وبطل اتساقهما .